الخرسان: ”التخوين” مرفوض والحالات الجدلية جزء من متعة اللعبة

الناعور برس | رياضة
أكد مدير المكتب الإعلامي لدوري نجوم العراق لكرة القدم، حسين الخرسان، أن الهدف الأساسي للطواقم التحكيمية يتمثل في تحقيق العدالة بين الفرق المتنافسة، مشدداً على رفض استخدام لغة التخوين، ومؤكداً أن الحالات الجدلية تُعد جزءاً طبيعياً من متعة كرة القدم، وتحدث حتى في أكبر الدوريات العالمية.
وقال الخرسان إن التحكيم بطبيعته يتضمن تبايناً في وجهات النظر وحالات قابلة للتأويل، موضحاً أن “ما يراه البعض صحيحاً قد يراه آخرون خاطئاً، لكن المبدأ الثابت هو السعي إلى تحقيق المساواة والعدالة بين جميع الفرق”، لافتاً إلى أن هذه الإثارة التحكيمية تضيف للعبة طابعاً خاصاً من الشغف والتشويق.
وأضاف أن دوري نجوم العراق يشهد “طفرة نوعية وتطوراً ملحوظاً على المستويات الفنية والتنظيمية والإعلامية”، مبيناً أن التحكيم يُعد جزءاً أساسياً من هذه المنظومة المتطورة، مع الاعتراف بوجود بعض الأخطاء التي وصفها بأنها “غير مقصودة ولا ينبغي أن تُفسر على أنها موضع شك أو تخوين”، مشيراً إلى أنها تحدث حتى في كبرى البطولات مثل دوري أبطال أوروبا وكأس العالم.
وفي ختام تصريحه، وجه الخرسان الشكر إلى إدارات أندية دوري النجوم على جهودها الكبيرة وتحملها ضغط جدول المباريات، وهو ما أسهم في إنجاح المسابقة، داعياً إلى الابتعاد عن لغة التخوين، والتعامل مع الحالات التحكيمية بوصفها أخطاءً واردة يمكن معالجتها وتجاوزها بروح رياضية.



