Uncategorized

هل أصبح العراق بيئة طاردة للصحفيين؟.. اختطاف صحفية أميركية يفتح باب المغادرة الجماعية

الناعور برس | بغداد

حادثة اختطاف الصحفية الأميركية شيلي كتلسون من قلب بغداد لم تمر كخبر عابر، بل تحولت إلى لحظة مفصلية في المشهد الأمني والإعلامي، خصوصا مع إطلاق سراحها لاحقا مقرونا برسائل تحذير واضحة تدعوها إلى مغادرة البلاد فورا، في ظل أجواء مشحونة بالحرب والتصعيد.

تداعيات الحادثة كانت سريعة، إذ بدأت موجة مغادرة واسعة لصحفيين أجانب، استجابة لتحذيرات سفاراتهم، حيث غادر بعضهم إلى أربيل، فيما اختار آخرون الخروج من العراق نحو الأردن وتركيا، وسط شعور متزايد بأن بيئة العمل الصحفي لم تعد آمنة كما في السابق.

التصعيد لم يتوقف عند هذا الحد، فحادثة قصف فندق الرشيد، الذي كان يضم عددًا من المكاتب الإعلامية، عمّقت المخاوف، في وقت فرض فيه من تبقى من الصحفيين إجراءات مشددة على تحركاتهم، مكتفين بالبقاء قرب السفارات أو داخل أماكن محصنة.

ورغم تأكيدات الحكومة على متابعتها للقضية ورفضها للحادثة، مع التعهد بحماية الأجانب، إلا أن الواقع يعكس صورة مختلفة، حيث تستمر المغادرة، ويُطرح سؤال أكبر: هل يخسر العراق ثقة الإعلام الدولي في هذه المرحلة الحساسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى