
ساعة رحمن اتفق فيها المالكي والسوداني على ترشيح اسم غير “مطروق”
قنابل القاها السياسي عزت الشابندر بعد وصول العراق إلى حالة انسداد عويصة مع وجود ضغط خارجي “هائل” على الكتل السياسية الشيعية لحسم خيار رئيس الوزراء العراقي، حيث أوضح أن التنسيقي وكّل المالكي والسوداني لاختيار المرشح المكلف وهما من اختارا علي الزيدي كاسم خارج المتداول، إذ اتفقا أنهما لن يقدما ترشيحهما لرئاسة الوزراء، ورفض الأخير باسم البدري والأول احسان العوادي. في لقاء تلفزيوني تابعته الناعور برس.
واحدة من تلك القنابل فجرها قائلاً: لا استبعد بأن تكون آخر وزارة للشيعة في حال لم ينجح علي الزيدي في هذه الحكومة، يجب أن يوفق في عمله. فيما تمنى! ألا يكون الإطار مجالاً لإحراج المكلف أو ابتزازه: “هم لم يعينوه بل منحوه الثقة ويجب عليه أن يأخذ مساحة حرية في تشكيل الحكومة وتوزيع الحقائب بطريقة لا تبتعد عن الاستحقاق الانتخابي، فهم رشحوه بالأغلبية.


