الصين تضيق الخناق اقتصاديا.. وإيران أمام اختبار قاس

الناعور برس | متابعات
رأى المدون رسلي المالكي، اليوم الجمعة، في تطور لافت قد يعيد رسم ملامح العلاقة الاقتصادية بين إيران والصين، أزمة متصاعدة تضغط على طهران، ليس عبر الحرب أو الاحتجاجات، بل من بوابة الاقتصاد والنفط.
وذكر المدون رسلي المالكي عبر صفحته أن “بحسب ما نشرته رويترز في 12 يناير، نقلا عن شركتي Kpler وVortexa، فإن بكين شددت القيود على استيراد النفط الإيراني، لا سيما من المصافي المستقلة المعروفة بـ”أباريق الشاي”، بعد استنفاد حصص عام 2026، في خطوة تهدف إلى الحد من التلوث وضبط عمليات التهريب وخروج العملة الصعبة”.
وأضاف رسلي أن “هذا القرار أدى إلى تكدس كميات ضخمة من النفط الإيراني، تقدر بنحو 200 مليون برميل، على متن ناقلات عائمة قبالة سواحل جنوب شرق آسيا، ما حوّلها من أداة تصدير إلى عبء مالي متزايد نتيجة تكاليف الشحن والتأمين والتشغيل”.
وفي جانب آخر أكثر حساسية، يشير المالكي إلى أن “مشاريع البنى التحتية داخل إيران ترتبط بتأمين تقدمه شركة Sinosure، والتي تعتمد بندا تعاقديا LMA3100 يسمح بإلغاء التغطية التأمينية فورا في حال وجود شبهة خضوع للعقوبات الأمريكية”، لافتا إلى أن ذلك “يعني أن أي تصعيد من الولايات المتحدة تجاه هذه الشركة قد يدفع الشركات الصينية إلى الانسحاب السريع من المشاريع داخل إيران، ما يهدد بتوقف مشاريع حيوية وانهيار نموذج “النفط مقابل البناء”.



