إسلام آباد تفشل في كبح التصعيد.. المواجهة تلوح بالأفق

الناعور برس | متابعات
في أعقاب تعثر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، رسم المحلل السياسي علي أغوان صورة قاتمة لمسار الأحداث، معلناً أن جولة الحوار انتهت دون اتفاق، رغم كل المحاولات لتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع.
ورأى أن جميع الأطراف دفعت بأقصى ما لديها لتفادي الحرب، إلا أن المعطيات على الأرض ما تزال تشير إلى أن الصراع لم يبلغ ذروته بعد، وأن ما هو قادم قد يكون أكثر قسوة، من حيث التصعيد والتدمير وتبادل الأذى، في محاولة لفرض مواقف جديدة وتعديل موازين القوى.
أغوان قال إن المفاوضات شهدت حضور شخصيات تُعد من الأكثر قدرة على الوصول إلى تفاهمات، من بينهم محمد باقر قاليباف المعروف بنهجه البراغماتي، ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الذي يُبدي اعتراضاً ضمنياً على خيار الحرب، فضلاً عن وفدين متخصصين ضمّا نحو 300 خبير أمريكي و82 خبيراً إيرانياً، جميعهم يمتلكون صلاحيات اتخاذ قرارات حاسمة.
ورغم هذا الثقل السياسي والفني، لم تُفضِ المباحثات إلى أي اختراق يُذكر، إذ وضع فانس قائمة شروط على طاولة التفاوض قوبلت برفض إيراني، ليعلن على إثرها انتهاء الجولة وعدم وجود نية لاستئناف الحوار في الوقت الراهن، قبل أن يغادر إسلام آباد.
وختم أغوان قراءته بالتحذير من أن المرحلة المقبلة قد تحمل تصعيداً خطيراً، معتبراً أن “الجنون كله قادم”، في إشارة إلى احتمالات انفجار الوضع بشكل أوسع خلال الفترة المقبلة.



