الخلافات تتعمق في الإطار التنسيقي.. ماذا عن مرشح التسوية؟

رغم ماراثون طويل من الاجتماعات العلنية والمغلقة للإطار التنسيقي، اصطدمت جهود التوافق على تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بطريق مسدود، في ظل استمرار الخلافات.
انسداد سياسي داخل الإطار
هذا الانسداد الذي يتكرر بعد كل استحقاق انتخابي يعكس عمق التباينات في المصالح والحسابات بين أطراف يفترض أنها تتحرك ضمن تكتل سياسي واحد.
المسار التفاوضي لا يزال قائما
في المقابل تؤكد أطراف فاعلة داخل التنسيقي أن المسار التفاوضي لا يزال قائما وأن الخلافات على حدتها لم تصل إلى مرحلة القطيعة.
خيار مرشح التسوية
وتشير هذه الأطراف إلى أن خيار الذهاب نحو “مرشح تسوية” لا يزال مطروحا بوصفه المخرج الأبرز لكسر عقدة الأسماء وإنهاء حالة الجمود تمهيدا لولادة حكومة جديدة قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية في المرحلة المقبلة.
جمود سياسي
في المقابل تشير مصادر إلى إن التفاهمات السياسية بشأن اختيار رئيس الحكومة الجديدة دخلت “حالة من الجمود السياسي.
حوارات بلا نتائج
فيما يعود ذلك الجمود إلى عدم التوصل إلى اتفاق داخل قوى الإطار التنسيقي حول شخصية رئيس الوزراء الجديد رغم سلسلة المبادرات والحوارات التي جرت خلال الفترة الماضية.



