Site icon وكالة الناعور الإخبارية

عقبات يواجهها رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي لمروره وكابينته الوزارية

تبرز تحديات عديدة بوجه المكلف لرئاسة الوزراء كتب عنها أستاذ العلوم السياسية علي أغوان، تمثل اختبارات حقيقية وحساسة:

هذا الاختبار بحسب وصف أغوان، ربما يكون الأكثر وعورة بتاريخ العراق بعد عام 2003 إذا ما استثنينا الحديث عن الاختبار الاقتصادي والأمني وانعكاسات الحرب الاقليمية وطبيعة تحديد المواقف والالتزامات نتيجةً لمخرجات الحرب وإعادة توزيع الاحمال الإقليمية.

تشير تقديرات على أن فرص المكلف لرئاسة الوزارة ضعيفة إلى الآن لكن الأيام القادمة ستكون العدسة التي ستتضح منها أكثر ايجاباً وسلباً من خلال برنامجه الحكومي الذي سيعرضه خلال الأيام القادمة في محاولته لإقناع القوى السياسية برؤيته وامكانياته، وهذا ليس بمهم – لأنه عمل بروتوكولي يقوم به كل مكلف ولا يلتزم به حرفياَ – بقدر ما أن المهم هو كيف سيصوغ السيد المكلف تعهدات في هذا البرنامج وخارجه لا تتحمل التوازن بقدر ما مطلوب منه الحسم فيها بشكل واضح.

كيف سيقبل وتقبل حكومته؟

الخلاصة أن الإطار وضع السيد المكلف بوحه المدفع الان وطلب منه أن يصوغ رؤية تحفظ مصالحه وتقنع الولايات المتحدة بأنهم باقون بكامل ادواتهم ولن يتنازلوا عنها، وهذه مهمة مستحيلة تحتاج لشخص بإمكانيات وينستون تشرشل او شارل ديغول لكي يفككها!

Exit mobile version