Site icon وكالة الناعور الإخبارية

علي الزيدي مناورة زمنية للإطار!!.. من ربح المال إلى حرق السياسة

استلم رجل الأعمال المعاقب من الولايات المتحدة كتاب تكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة بعد تفويض الإطار التنسيقي.. حيث كان المفاجأة لدى الأوساط السياسية والنخبة وحتى الشارع العراقي، كونه رجل لم يعرف له في السياسة شيء.

نقلت وسائل الإعلام جميعها محلياً وعربياً خبر التكليف، والمفاجأة كانت الوسيلة الترويجية الأقوى لـ “علي الزيدي” وانتشار خبره، المكلف لرئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة، كونه لم يعرف إلا في إدارة مصرفه وجامعته وشركاته الاقتصادية، بذلك يوصف بأنه صفر سياسة وصفر خبرة أمنية وصفر علاقات عربية وإقليمية ودولية وصفر في الإدارة الحكومية!!

القصة كالتالي: بعد مخاض عسير وصف العديد من الكتاب خيار الإطار التنسيقي بكونه مخاض لجبل الذي تمخض في نهايته عن “فأر”، حيث عجزوا عن التوافق لتصدير شخصية تقود مرحلة توصف بالحساسة جداً حيث الوضع الداخلي العراقي والإقليمي والدولي، على الرغم من وجود أسماء مهمة منها: حيدر العبادي وحميد الشطري وباسم البدري..

صراع العروش داخل الإطار التنسيقي وعدم توصلهم إلى قرار توافقي دفعهم بعد حرجهم من التوقيت الدستوري إلى تقديم شخصية مغمورة، أو ليس لها ذكر أساساً في عالم السياسة، مرشحاً لتشكيل الحكومة كمناورة لاستثمار الوقت عسى أن يصلوا إلى مرشح تسوية تتفق عليه جميع الأطراف، وصف راح إليه أغلب السياسين والكتاب والمدونين.

التقديرات تشير إلى أن الزيدي وإن مضى وحول ذلك علامات شك، فإنه لن يستمر طويلاً، حيث تقول تسريبات وتداول للحديث في غرف السياسة الخاصة إلى أنه ومعه هيبت الحلبوسي لن يستمرا طولاً في مواقهما وأنها مرحلة مؤقتة لتجاوز الفترة الحساسة التي يمر بها العراق.

بالمقابل وفي برقية منسوبة للأمريكين فإنهم عبروا بصراحة عن رفضهم لخيارات الإطار التي وصفوها بأنها تبحث عن مصالحه الشخصية وأنها تضر بمصلحة العراق وتعرض استقرار الدولة للخطر!.

Exit mobile version