الناعور برس | بغداد
كشف الخبير في الشؤون الأمنية، صادق عبد الله، عن أربع دوافع رئيسية وراء قرار إيران إغلاق مضيق هرمز، بعد ساعات من إعادة فتحه بشكل محدود، في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.
المضيق يمثل ورقة ضغط استراتيجية بيد طهران، إذ يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط والغاز العالمية، ما يجعله أداة تأثير اقتصادي وسياسي مباشر.
الدافع الأول: الرد على استمرار الضغوط الأميركية وحصار الموانئ الإيرانية.
الدافع الثاني: تصعيد الخطاب الأميركي، وخصوصاً تصريحات دونالد ترامب.
الدافع الثالث: توجيه رسالة قوة قبل أي مفاوضات محتملة، في ظل تعقيد مسار الحوار بين الطرفين.الدافع الرابع: التأكيد أن إيران لن تتراجع بسهولة رغم كلفة أي مواجهة عسكرية.
ورغم التصعيد، واشنطن لا ترغب بحرب شاملة بسبب تداعياتها غير المحسوبة، وطهران تدرك خطورة الانزلاق العسكري
ما يجري هو “اختبار إرادات” والساعات المقبلة حاسمة.. إما تهدئة تفرض نفسها، أو تصعيد يفتح أبواب المجهول.

