Site icon وكالة الناعور الإخبارية

ناقلتا نفط صينيتان احدها تحمل النفط العراقي تغادر مضيق هرمز

الناعور برس | بغداد

سارعت ناقلتا نفط صينيتان تحملان نفطًا خامًا عراقيًا وسعوديًا ، الخميس، باتجاه مخرج مضيق هرمز، قبل أن تتوقفا عند مدخل المضيق، في إشارة إلى أن مالكي السفن الصينية يختبرون على ما يبدو شروط استئناف حركة الملاحة.

وذكر تقرير لموقع اويل برايس ترجمته وكالة / المعلومة/ ان ” ناقلة النفط الخام “كوسبيرل ليك”، التابعة لشركة الشحن الصينية الحكومية “كوسكو”، غادرت البصرة في العراق مطلع آذار، وتُعلن صراحةً أنها مملوكة للصين وطاقمها صيني، وفقًا لبيانات موقع “مارين ترافيك”.

وأضاف التقرير”تُعدّ السفن الصينية من بين عدة ناقلات قامت بمناورات في الخليج بهدف الخروج المحتمل عبر مضيق هرمز منذ إعلان الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مساء الثلاثاء”.

وأوضح التقرير انه ” ورغم وقف إطلاق النار، المشروط بإعادة إيران فتح مضيق هرمز، لم يطرأ تغيير يُذكر على حركة الملاحة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، و تمكنت بعض السفن من المغادرة، لكن إيران لا تزال تُحكم سيطرتها، حيث أفادت التقارير أنها أبلغت السفن عبر الاتصالات اللاسلكية أنها لا تزال بحاجة إلى موافقة طهران لعبور مضيق هرمز”.

وقالت شركة ميرسك، عملاق الشحن الدنماركية، في بيان لها بعد إعلان وقف إطلاق النار: “المعلومات والتفاصيل المتاحة لا تزال محدودة للغاية، ونحن نعمل بشكل عاجل للحصول على مزيد من التوضيحات”، مضيفة “قد يُتيح وقف إطلاق النار فرصًا للعبور، لكنه لا يُوفر بعدُ ضمانًا كاملًا للملاحة البحرية، ونحن بحاجة إلى فهم جميع الشروط المُحتملة المُصاحبة له”.

ووفقًا لشركة ويندوارد للاستخبارات البحرية، “لا يزال التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية ضروريًا لجميع عمليات العبور”، مشيرة الى ان ” ايران اكدت أن هذا يتم “ضمن قيود فنية” دون تحديد ماهيتها، لكن جميع المؤشرات تُشير إلى أن الجمهورية الإسلامية تسعى إلى الحفاظ على نفوذها على الممر المائي خلال مفاوضات وقف إطلاق النار”.

Exit mobile version