كشف الخبير النفطي نبيل المرسومي، يوم السبت، عن حجم “الانكشاف الاستراتيجي” الذي يعانيه العراق نتيجة اعتماده شبه الكلي على مضيق هرمز، مؤكداً أن البلاد تمتلك طاقة تصديرية برية معطلة تصل إلى مليوني برميل يومياً، تظل رهينة الخلافات القانونية والفنية.
وفقاً للبيانات الفنية التي استعرضها المرسومي في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، يتوزع الهدر في الطاقة التصديرية البديلة عبر مسارين استراتيجيين باتجاه البحر المتوسط، أولهما الخط العراقي – التركي (ITP): الذي يربط حقول كركوك بميناء جيهان، وبطاقة تصميمية تصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً.
ورغم كونه الرئة التاريخية لصادرات الشمال، إلا أن الخطين المكونين لهذا المسار معطلان حالياً و يحتاجان إلى إعادة تأهيل شاملة.

