الناعور برس | خاص
اكد الخبير في الشأن النفطي صباح علو، ان الاعتماد على ايرادات النفط هذا الشهر صعب جدا، مشيرا الى عدد من الحلول المختصة بالموازنة.
وقال علو لوكالة، الناعور برس، ان “الحكومة تستطيع المديونية من البنك المركزي وتتخذ إجراءات اولها تقليص الانفاق على الرئاسات الثلاث الذي يشكل 2-3% من الموازنة وايقاف من يستلم أكثر من راتب في جميع مؤسسات الدولة تقليص عملية بيع العملة”.
وتطرق الى حلول تصدير النفط، وقال، ان “الحكومة اتجهت الى انبوب جيهان بالاتفاق مع كردستان بتصدير 250 الف برميل بعد صيانة الانبوب داخل العراق من وجود 4000 ثقب لسرقة النفط حسب تصريح وزير النفط، معبرا عن اسفه، ان كل الحكومات من 2006 وحتى اليوم لم تتمكن من ايقاف سرقة النفط ، مما يعني ان هناك جهات بالسلطة مشتركة بذلك”.
وعبر عن قناعته ان “الصعوبة تكمن في توفير مرتبات الشهر القادم اذا استمرت الحرب لفترة طويلة، مبينا “خوفي من اتخاذ الحكومة قرارات ترقيعية سريعة تحمل المواطن اكثر مثل فرض الضرائب او تقليص المرتبات او طلبات مديونية خارجية من جهات عالمية بفوائد كبيرة وهذا سؤدي الى حالة تضخم نقدي قد يصل الدولار الى 2000 دينار مما ينعكس على السلع والسوق كما حاصل في ايران حتى قبل الحرب”.
لكن علو احتمل “ان تقوم الحكومة بزيادة طبع العملة بحيث تتجاوز الحدود التي تحافظ على قيمتها وبهذه الحالة سنكون اشبه بما قبل 2003 “.

