رصد واستهداف طائرة شبحية يثير تساؤلات كبرى حول التفوق الجوي الأمريكي

الناعور برس | بغداد
رأى المحلل السياسي، علي أغوان، أن رصد واستهداف الطائرة الشبحية F-35 في أجواء إيران، واقعة خطيرة بمقاييس القوة الجوية الأمريكية.
وبحسب ما أورده أغوان، فإن مجرد رصد هذه الطائرة التي تعد من أبرز نتاجات شركة Lockheed Martin، يمثل تطورا لافتاً، خاصة وأن برنامجها يُعد من أضخم المشاريع العسكرية في التاريخ، بتكلفة إجمالية تتجاوز تريليوني دولار على مدى عقود.
وأشار إلى أن عملية الرصد قد تكون تمت عبر منظومات دفاع جوي متطورة مثل S-300 أو S-400، مع احتمال وجود دعم تقني صيني، ما يعكس تقدماً في قدرات الرصد لدى الخصوم.
وأضاف أن الأخطر يتمثل في الحديث عن استهداف الطائرة وإصابتها، وهو ما إن ثبت قد يفرض مراجعات تقنية عميقة داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، التي لطالما اعتبرت هذه الطائرة قادرة على تفادي الصواريخ والدفاع عن نفسها بكفاءة عالية.
وفيما يتعلق بنوع السلاح المستخدم، رجّح أغوان أن يكون صاروخ قائم 118، وهو من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية قصيرة المدى، التي صممت أساسا للتعامل مع الطائرات المسيرة والمروحيات، وليس الطائرات الشبحية، ما يفتح الباب أمام فرضيات تطويره أو إدخال تقنيات خارجية عليه.
ووفقا لهذه التقديرات، فإن الطائرة ربما تعرضت لأضرار دون أن تُسقط، وهو ما يعزز فرضية حدوث اختراق جزئي لقدراتها الشبحية.
وفي سياق متصل، أشار المنشور إلى تزامن الحادثة مع تحركات لحاملة الطائرات USS Gerald R. Ford باتجاه منطقة شرق المتوسط، وسط تقارير عن أعمال صيانة أعقبت حادثاً عرضياً.
ويختم أغوان تحليله بالتحذير من أن تداعيات الحادث إن تأكدت قد تتجاوز الجانب التقني، لتصل إلى التأثير على سمعة الصناعات العسكرية الأمريكية، مع احتمال تصعيد عسكري في المنطقة.



