تشهد السجون العراقية منذ مدة تفاقماً خطيراً في الأوضاع الصحية والإنسانية للمحتجزين، ما أدى إلى استمرار تسجيل وفيات داخل المعتقلات في بغداد وعدد من المحافظات بوتيرة أسبوعية أو شبه يومية.
ظروف قاسية للاحتجاز
ويعود ذلك التفاقم إلى التقصير والإهمال الطبي وسوء التغذية وظروف الاحتجاز القاسية، بالإضافة إلى الاكتظاظ الشديد الذي يفوق الطاقة الاستيعابية بكثير.
تسجيل وفيات لنزلاء
وبحسب مصادر حقوقية وإنسانية، سُجِّلت وفيات عديدة خلال الفترة الماضية في سجون الناصرية والحلة والتاجي والمطار إضافة إلى الرصافة الرابعة والبصرة من دون إعلان رسمي من السلطات، التي تكتفي بإبلاغ ذوي السجين بضرورة تسلّم جثمانه.
مركز حقوقي يحذر من التداعيات
اما مركز العراق لحقوق الانسان حذر من استمرار تسجيل وفيات بين السجناء في عدد من السجون العراقية، والذي قال عنها لم تعد حالات فردية أو طارئة بل أصبحت مؤشراً خطيراً على خلل بنيوي في منظومة الرعاية الصحية داخل السجون.
تقدير الموقف بين أن استمرار الصمت أو الاكتفاء بالمعالجات الشكلية سيؤدي لمزيد من الخسائر البشرية ويضع العراق أمام مسؤوليات قانونية وأخلاقية جسيمة في وقت يتطلب فيه احترام حقوق الإنسان خطوات عملية.

