منذ سنوات والعراق يواجه واحدة من أقسى أزماته المائية في التاريخ الحديث خاصة بعد جفاف مساحات كبيرة للاهوار في محافظات ذي قار وميسان والبصرة حيث تحولت هذه المحميات المدرجة على لائحة التراث العالمي إلى أراضٍ قاحلة، مما تسبب بنزوح آلاف العوائل وفقدان تنوع بيولوجي لا يعوض.
حزمة مشاريع مائية في ذي قار
وفي سياق معالجة هذه الأزمة تسعى مديرية ماء ذي قار إلى إحداث نقلة نوعية في خدمات المياه، عبر تنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الإستراتيجية، في وقت تواجه فيه المحافظة تحديات تتعلق بشح الإطلاقات المائية، وتزايد الطلب السكاني، وغياب التخصيصات التشغيلية لعدة سنوات متتالية.
تخصيصات لخطة إنعاش الأهوار
التقارير الرسمية أكدت أن الحكومتين المركزية والمحلية خصصتا 7 مشاريع إضافية ضمن خطة إنعاش الأهوار، بكلفة إجمالية بلغت 14 مليار دينار.
المشاريع مطوقة بمصادر المياه
فيما تكمن أهمية هذه المشاريع في اعتمادها على مصادر مياه دائمة الجريان وقدرتها على إيصال المياه إلى المناطق البعيدة ذات الكثافة السكانية العالية.
مباشرة فعلية بالخطط
اما على الجانب التطبيقي فقد باشرت الملاكات الهندسية والفنية التابعة للمديرية فعليًا العمل في مشروعين مخصصين لمناطق الأهوار، ضمن مساعٍ لتأمين احتياجات السكان وتحسين واقع الخدمة.
تقدير الموقف اوضح في خلاصة هذه المؤشرات بأن هذا الاستقرار لا يخلو من تحديات إذ أقرّ بوجود تأثر محدود في بعض المناطق الريفية بسبب غياب مشاريع شبكات الماء أو عدم شمولها بخطط التخصيصات المالية.

