النفط يتكبد أثقل خسائره السنوية منذ خمس سنوات

أنهت أسعار النفط عام 2025 على تراجع حاد، مسجلة أكبر خسارة سنوية لها منذ عام 2020، في ظل مخاوف متزايدة من فائض المعروض العالمي وضعف وتيرة الطلب.
ومع دخول عام 2026، سادت حالة من الهدوء الحذر في الأسواق العالمية بسبب عطلة رأس السنة، ما انعكس على حركة التداول وأسعار النفط. وأغلق خام برنت عند مستوى 60.91 دولاراً للبرميل، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 57.42 دولاراً للبرميل، وسط انخفاض ملحوظ في أحجام التداول.
وخلال عام 2025، تكبدت أسعار النفط خسائر تقارب 20%، في عام اتسم بتصاعد الاضطرابات الجيوسياسية واستمرار النزاعات المسلحة، إلى جانب تشديد الرسوم الجمركية عالمياً، وزيادة إنتاج تحالف أوبك+، فضلاً عن بقاء العقوبات المفروضة على روسيا وإيران وفنزويلا.
وأظهرت مؤشرات الأسواق أن العقود الآجلة لخام برنت تراجعت بنحو 19% على مدار العام الماضي، مسجلة بذلك أسوأ أداء سنوي منذ عام 2020، وللعام الثالث على التوالي، وهي أطول سلسلة خسائر يشهدها سوق النفط، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة تقارب 20% مقارنة بالعام السابق.



