علي أغوان: ضربة أميركية متفق عليها ضد إيران قد تسبق المفاوضات الحاسمة

حذر الناشط السياسي علي أغوان، اليوم الثلاثا، من احتمال اقتراب ضربة عسكرية أميركية محدودة وسريعة ضد إيران، مرجحًا أن تكون ضربة متفقا عليها وضمن سقف السيطرة، هدفها تعزيز مصداقية التهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
وذكر أغوان في تدوينة عبر حسابه الشخصي، إن الضربة المحتملة تأتي في إطار المعادلة الشرطية التي طرحها ترامب سابقا، حين ربط أي استهداف للمتظاهرين في إيران باستهداف أجهزة القمع والأمن الداخلي، معتبرا أن هذا السيناريو لا يزال مطروحا بقوة.
وأضاف أن ما بعد الضربة لن يكون تصعيدا مفتوحا، بل تمهيدا سريعا لطاولة المفاوضات، بسؤال أميركي مباشر لإيران حول الاستعداد للتنازل عن البرنامج النووي والصاروخي الباليستي، مشيرا إلى أن التنازل المطلوب يشمل تسليم اليورانيوم المخصب فوق النسب السلمية، وإشراف الولايات المتحدة على تفكيك منظومة الصواريخ وفق آلية دقيقة وشفافة.
وأوضح أغوان أن موافقة إيران على هذه الشروط تعني الذهاب نحو تكرار النموذج الليبي، عبر إضعاف الدولة تمهيدًا لتغيير طريقة الحكم أو النظام لاحقًا، فيما أن رفض هذه الشروط يعني – بحسب تعبيره – أن النظام الإيراني قرر خوض “معركته الأخيرة”، التي ستشمل احتجاجات أوسع، وعقوبات اقتصادية أشد، وربما حربًا أكثر شراسة.
وأشار إلى أن الضربة المتوقعة ستكون أميركية وليست إسرائيلية في الغالب، لافتا إلى وجود احتمال كبير بإبلاغ الجانب الإيراني بمواقع الاستهداف عبر وسطاء خلفيين، لضمان بقاء العملية تحت السيطرة.



